ابن عربي

360

الفتوحات المكية ( ط . ج )

في علم المناسبات . حتى لا يجهل ( العارف ) ما يرد عليه من الحق من واردات التقديس ، وما الاسم الذي جاءه بذلك ؟ وما الاسم الذي جيء به من عنده ؟ وما الاسم الإلهي الذي هو ، في الحال ، حاكم عليه ، وهو الذي استدعى ذلك الوارد ؟ - فهذه ثلاثة : الاسم المستدعى ، والاسم المستدعى منه ، والاسم الوارد به . فان الحق ، من حيث ذاته ، لا سبيل لمناسبة تربطنا به ، أو تربطه بنا : * ( لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) * . فباسمائه نتعلق ، وبها نتخلق ، وبها نتحقق ، - والله الموفق !